المواطن السوداني مصاب هذه الايام ( بالتخمة من الديمقراطية )
فانعكاسات ممارسه الحكومة علي الشوارع بدئا من النظافه والنظام والترتيب
في مواقف المواصلات
مرورا بالشوارع الجافه الخاليه من خليط ( الطين واكياس النايلون )
مع انعدام وجود المشردين واطفال الشوارع
مرورا بالتخطيط علي مستوي جميع الدواوين الحكومية
فكم هي سهله وبسيطه و ( رخيصة ) اجرائات استخراج الأوراق الثبوتيه
و في جميع المؤسسات ما ان تدخل حتي يقابلك موظف انيق ووجيه
او موظفه جميله وانيقه
يقابلونك بأبتسامه ظريفه
و يجلسونك في استقبال وثير ( مكندش )
ويتسابقون لقضاء حاجتك
فتخرج من عندهم في دقائق وقد قضيت غرضك
ها هم خريجين الجامعات
الوظائف بأنتظارهم
فرص العمل مفتوحة اماهم
ليطبقوا ما درسوه من علوم ( متطوره )
في جامعاتهم المجانيه
ذات الاساتذه المؤهلين
والداخليات المريحه
لم يتم ممارسة اي ضغوط تجاههم
لم يتم حرمانهم من الدراسة بسبب الرسوم
ولم يتم حرمانهم من ممارسة اي نشاط ثقافي او سياسي
اثناء دراستهم الجامعيه
وبرغم ذلك فهم ( قليلين أدب )
يتظاهرون من اجل اشياء تافهه ويخربون جامعاتهم
وحتي رجال الشرطه
كم هم راقيين ومتمدنين
هاهو رجل المرور الانيق المبتسم
نادرا ما يعطيك مخالفه
وهاهم رجال الشرطه يقضون معظم الوقت
في مساعدة كبار السن علي عبور الطريق
اما الجيش فهو روعة ( مبالغة عديل )
اكثر جيوش العالم تطورا
هاهو يواكب العصر ويطبق تكنلوجيا ( سلمان الفارسي )
ويحفر خندقا حول ام درمان يحميها من شر العدوان
























