الله الوطن الديـــمـــقـــراطـــيـــه
الأربعاء,تشرين الثاني 19, 2008
الأن وفي منتصف الفتره الزمنيه ما بين
ذكري 21 اكتوبر التي مرت منذ قرابه الشهر
وذكري الاستقلال التي سوف تاتي بعد قرابه
الشهر
اين نحن كجيل
ذلك الجيل الذي سوف يدخل الي الجامعات بعد ايام
او العام المقبل او الذي سوف يليه
او تخرج الان او قبل بضعه اعوام ليحتفظ
بشهاداته كدليل علي انه قام بما عليه
الا ان الظروف كانت له بالمرصاد
،،،
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الأول 01, 2008
عفوا الموقع تم حجبه بواسطه الهيئه القوميه للاتصالات
نشكر لكم حسن تعاونكم معنا
احيانا كثيره تأتيني هذه الرساله
اثناء تصفحي للانترنت
كنت فيما مضي اعتقد ان هذه الرساله تعني
ان الموقع المحجوب هو موقع اباحي
ورغم ذلك فهناك منتديات كانت تحجب
من حين لاخر
اهمها سودانيز اون لاين
الذي اتصفحه يوميا رغم اني لست من اعضائه
ولم اجد فيه اي شئ اباحي
سوي انه اباح للجميع
حريه التعبير
ولم اعلم ما سبب اقفاله
في ذلك الحيين
المزيد ...
السبت,أيلول 06, 2008
مما لا شك فيه ان الولاء لحزب او منظومه سياسيه منوط في المقام الاول بقناعه راسخه واقتناع تام باطروحات الحزب او المنظومه الفكريه ومواقفها السياسيه ،، هذا هو المفروض وهذا هو المثالي ،، وطبعا لا نكون واقعيين ابدا اذا انتقدنا ما هو غير مثالي ونحن نعيش في ظل واقع استثنائي جدا ، واقع يمكن الاشاره لجميع معطياته بكلمه واحده ( لقمه العيش ) التي اصبحت من الكماليات غير المتاحه للجميع في بلاد يعتبر من يحظي فيها بفرصه عمل كمن ربح يانصيب الجائزه الكبري ، حيث العيش الكريم هو امر لا يحلم به الا من يدين بالولاء التام للمنظومه الحاكمه بقوه السلاح والجيش والعسكر والاله الامنيه الجباره ، ،،
في ظل هذا الواقع الاستثنائي ومما يزيده شذوذا ان هذه البلاد تعتبر من اكثر دول العالم احزابا وملل وطوائف وفرق وبطون وعشائر وقبائل وبيوت ، يحكم واحد بقوه السلاح وتعارض البقيه في هامش حركه بسيط متاح ما بين مطرقه الحريات التي توزعها حكومه الاسلاميين ( بالقطاره ) وسندان اتفاقيات السلام التي اصيبت البلاد بتخمه منها ، يستغل المؤتمر الوطني اله الدوله كلها لمصارعه الاحزاب التي تجد نفسها مضطره لمجابهه دوله كي تمارس السياسه ، ومن ضمن تلك الاليات الاليه الامنيه التي ينفق عليها 70% من ميزانيه الدوله ويستغلها لترسيخ بقائه في السلطه ، وهذا هو مدخل الحديث ،،
،،،، الانسلاخ
المزيد ...
الثلاثاء,أيار 20, 2008
وبعد انقشاع غبار غزوه ( أم درمان ) تتضح للعيان بعض الملامح التي كانت خافيه عن العين المجرده ولكن البلاهه ( الاسلاموعسكريه ) التي يتحلي بها اغلب قاده الانقاذ جعلتها واضحه وضوح الشمس ، ابتداء بالنفي القاطع _ قبل الاتهام _ وهو اعجب ما حدث في ذلك اليوم ، فتجد الواحد فيهم ينفي لوسائل الاعلام اشياء لم يتحدث عنها احد ، فقد تسارعوا لنفي ان ( الغزاه ) وجدوا يد المعونه من البعض في الداخل ، بالرغم من انه لم يتحدث احد او يتهم باختراق او ( تغويص ) الاجهزه الامنيه ، ولكن هذا النفي ياتي من باب ( الفي قلبو اورغن ) ، ولكن اكثر ما برع فيه اؤلائك الاسلاميين هو مسأله التاصيل ، فنجد الواحد فيهم يعتلي المنصه ويتحدث مستخدما كميه من المصطلحات التي اندثرت باندثار ( سوق عكاظ ) ، وسقوطه علي ايادي ( ناس المحليه ، والجبايات ، والكشات ، ومحاربه ستات الشاي والباعه ) ونبتدئ هنا بمصطلح ( الطابور الخامس ) الذي ظهر في المعارك قديما ويعني به الجواسيس ، ولكن حتي التاصيل عندهم يكون انتقائيا ، فلو كان اهذا الجاسوس يعمل ضدهم فهو ( طابور خامس ) ولكن لو كان يتجسس لصالحهم فهو ( هدهد سليمان ) الذي ياتيه بانباء مملكه سباء ، كما ان المصطلحات علي شاكله ( مارق ، خارج ) فهي اكثر من ان تحصي او تعد ، وبنفس لغتهم فلنتحدث عن بعض التناقضات والتشبيهات الطريفه ، قرات في صحيفه مقالا لاحد الكتاب الذين افتخر باني اقراء لهم يتحدث عن غزوه ( احد ) وكيف ان المشركين عندما ساروا الي المدينه كان هناك تياران داخل المدينه ، كان المنافقون يتحدثون عن انتظار الكفار بالداخل ( داخل المدينه ) ولكن المسلمين حقا ، كانوا يتحدثون عن ملاقاتهم خارج المدينه
المزيد ...
الخميس,أيار 15, 2008
ان ( العميل ) خليل ابراهيم كما تطلق عليه وسائل الاعلام لو تمعنا في تاريخه لوجدناه ( انقاذيا ) حتي النخاع ، لقد كان من رجال الانقاذ الاوائل ، لقد خلع عبائته الطبيه عندما حمل السلاح ودعم انقلاب الجبهه الاسلاميه علي الديمقراطيه واراده الشعب ، وهاهو الان رفيق الامس يصفي حساباته مع اصدقائه القدامي ، وهاهو كادر الجبهه الاسلاميه السابق يحمل السلاح مجددا ولكن في وجه رفاقه القدامي هذه المره ، و المقوله الشهيره بان ( الاسلامين لا يخشون احدا كما يخشون الاسلامين الخارجين عنهم ) ، وها هو اعتقال الترابي ثم اطلاق سراحه بعد ساعات قليله دليل علي تخبط الاجهزه الامنيه والارتباك الشديد في اوساط المؤتمر الوطني
وبعدما انتهت تلك الاحداث العسكريه التي روعت مواطني ام درمان والخرطوم ليومين متتالين نتيجه ذلك الهجوم ، نحن هنا بصدد التحدث عن بعض التناقضات حول ما ذكرته وسائل الاعلام المحليه عن الاحداث ، اول المشاهد كان في شارع العرضه علي بعد خطوات من مستشفي التجاني الماحي ، وقد كانت صينيه العرضه ظاهره للعيان ، ولو امعنا النظر لشاهدنا الطريق المؤدي الي سوق ام درمان ، وهناك ملحوظتين ، اثناء مشاهده تلك العربه المحترقه كان المذيع يتحدث عن ان الهجوم ( تم علي ضواحي ام درمان ) ، ولا ادري ما هي مقومات ( وسط المدينه ) التي افتقدتها ( صينيه العرضه ) ذلك اليوم لتتحول الي (ضاحيه ) ، الملاحظه الثانيه اؤلائك الموظفين عفوا اعني اؤلائك المواطنين الذين كبروا وهللوا واشكالهم مالوفه للعيان ، خصوصا لنا نحن الذين خضنا غمار ( صفوف الاجرائات ) في منسقيه الخدمه ( الالزاميه ) ، الملاحظه
المزيد ...